محمد هادي المازندراني

227

شرح فروع الكافي

قلت : نحن لا نوقّت لفظاً بعينه ، بل توجب مدلول ما اشتركت فيه الروايات بأيّة عبارة كانت ، ولأنّ الغاية من الصلاة الدعاء للميّت فيجب تحصيلًا لها ، فيجب الباقي ؛ إذ لا قائل بالفرق . انتهى . « 1 » نعم ، هي أفضل ، وهي متعدّدة : منها ما سبق . ومنها : ما رواه المصنّف في الباب . ومنها : ما رواه الشيخ في الموثّق عن عمّار بن موسى الساباطي ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : سألته عن الصلاة على الميّت ، فقال : « تكبّر ، ثمّ تقول : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ، إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً ، اللّهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد ، وبارك على محمّد وآل محمّد كما صلّيت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنّك حميد مجيد ، اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى أئمّة المسلمين ، اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى إمام المسلمين ، اللّهمّ عبدك فلان وأنت أعلم به ، اللّهمّ ألحقه بنبيّه محمّد صلى الله عليه وآله ، فافسح له في قبره ، ونوّر له فيه ، وصعّد روحه ، ولقّنه حجّته ، واجعل ما عندك خيراً له ، وارجعه إلى خير ممّا كان فيه ، اللّهمّ عندك نحتسبه فلا تحرمنا أجره ولا تفتنّا بعده ، اللّهمّ عفوك ، اللّهمّ عفوك ، [ تقول هذا كلّه في التكبيرة الأولى ، ثمّ تكبّر الثانية وتقول : اللهمّ عبدك فلان ، اللهمّ ألحِقه نبيّه محمّد صلى الله عليه وآله ، وَافسح له في قبره ، ونوّر له فيه ، وروحه ، ولقِّنه حجّته ، وَاجعل ما عندك خيراً له ، وارجعه إلى خير ممّا كان فيه ، اللهمّ عندك نحتسبه ، فلا تحرِمنا أجره ، ولا تفتنا بعده ، اللهمّ عفوك ، اللهمّ عفوك . ] تقول هذا في الثانية والثالثة والرابعة ، فإذا كبّرت الخامسة فقل : اللّهمّ صلّ على محمّد وعلى آل محمّد ، اللّهمّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات وألّف « 2 » بين قلوبهم وتوفّني على ملّة رسولك ، اللّهمّ اغفر لنا ولإخواننا الّذين سبقونا بالإيمان ، ولا تجعل في قلوبنا غلّاً للّذين آمنوا ، ربّنا إنّك رؤوف رحيم ، اللّهمّ عفوك ، اللّهمّ عفوك ؛ وتسلّم » . « 3 »

--> ( 1 ) . الذكرى ، ج 1 ، ص 432 - 433 . ( 2 ) . في المصدر : « اللّهمّ ألِّف » . ( 3 ) . تهذيب الأحكام ، ج 3 ، ص 330 - 331 ، ح 1043 ؛ وسائل الشيعة ، ج 3 ، ص 65 - 66 ، ح 3031 . وما بين الحاصرتين منهما .